الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

هذه أول تدوينة لى بعد ثورة 25 يناير التى لولا فضل الله تعالى وتدبيره ومكره لما وصلت الى ما وصلت اليه الآن, وأدعوا الله أن يتم نعمته علينا وأن يتقبل الشهداء وأدعوده تعالى رب الناس أن يذهب البأس عن المصابين ويشفى هو الشافى شفاءً لا يغادر سقما.

ثانيا: فى الحقيقة ما يشغل بالى هذه الايام هى أخبار إخوننا  وجيراننا فى ليبيا فى ظل هذا التعتيم الرهيب الذي ينم عن مذابح يتم إرتكابها والتخطيط لها بواسطة الأحمق المدعو مفسد القذافى . أدعوا الله أن يقسم ظهره وظهر الجبابرة.

وأكثر ما يغيظنى هذه الأيام هو هذا التجاهل من الإعلام العربي والغربي, ومن الحكومات عربية وغربية لما يجرى هناك بل وإختصار الأخبار وردود الأفعال على يحدث هناك وكأن ما يأتينا من هناك هو تغير فى حالة الطقس وليس أنباء عن مئات من القتلى والجرحى تسقط عن طريق فرق المرتزقة التى ,أستقدمها الأحمق معمر القذافى.

اتوجه الى إخوننا الأحرار فى ليبا أقول لهم اصبروا وصابروا ورابطوا وعلموا أن النصر صبر ساعة وأعلموا أن الظالم مهما بلغ ضعيف جبان يخفى ذلته وجبنه خلف حراسه وعسكره وسرعان ما ينهار تحت إستمرار الضغط الشعبي , لكم الله وبإذن الله لن يضيعكم الله , وبإذن الله تكونوا تدونيتى القادمة اليكم مباركة بالنصر على الأحمق مفسد القذافى وعصابته.