إنهم لا يخافون التعديلات الدستورية ولكن يخافون
خواطر March 13th, 2011إنهم لا يخافون التعديلات الدستورية ولكن يخافون الديمقراطية أو يخافون الفضيحة عندما يذهبون للإنتخابات لتظهر أوزانهم الحقيقية.
فكرة طرح دستور جديد الآن تشعر أنها نرجسية سياسية أو نوع التحجج المفضوح لبعض الاحزاب للمعارضة لمجرد المعارضة ولو على حساب المغامرة بالدولة ومؤسستها وهذا فى أفضل تأويل لما يحدث .
وإلا بما نفسر دعوة البعض من أمثال السيد البردعى وموسى وبعض هياكل الأحزاب الكرتونية التى لم يكن يسمع احد عنها لتصويت بلا على تعديلات دستورية غاية فى الإحترام حيث ورد بها.
- تعود بالإشراف القضائي الكامل على الإنتخابات
- تضع شروطا معقولة وجدية وفى نفس الوقت غير تعجيزية لمنصب رئيس الجمهورية
- تحدد فترات تولى رئاسة الجمهورية الى فترتين فقط لا غير.
- تسمح بالإنطلاق نحو إنتخابات تشريعية ورئاسية.
- وضع قيودا حازمة على فرض حالة الطواري.
- يعود فى الفصل فى صحة عضوية نواب مجلس الشعب الى القضاء.
المضحك فى الأمر أن هذه القوى المزعومة تدعى أن ترشيح رئيس دولة الآن فى ظل هذا الدستور تصنع فرعون جديدا , ثم تدعوا لترشيح رئيس جمهورية بكل الصلاحيات بلا وجود دستور و حتى قبل ترشيح مجلس شعب وشورى يقوم بتحجيم دور هذا الرئيس والرقابة عليه.
ثم الى متى هذا الطرح المقلوب لأول مرة نرى العكسر يريدون سرعة الرجوع لمواقعهم بينما من يدعون الثقافة والتنوير هم من يدعون الى إطالة فترة بقاء العسكر!
March 14, 2011 في الساعة 1:43 pm
yes لاسباب الاتيه :
1 . وجود نصوص قانون تضمن انتخابات نزيهه تؤدي الي حياه ديمقراطيه بحق
2. ضمن لي الدستور في مادته المعدله عمل دستور جديد خلال 6 اشهر
3 . اجراء انتخابات في اسرع وقت ممكن يضمن الاستقرار في مصر ورجوع العسكر الي ثكناته